السياحة  فى ولايه سنار

 

نتيجة بحث الصور عن محمية الدندر القومية

 

 

نتيجة بحث الصور عن محمية الدندر القوميةنتيجة بحث الصور عن محمية الدندر القوميةنتيجة بحث الصور عن محمية الدندر القوميةنتيجة بحث الصور عن محمية الدندر القوميةنتيجة بحث الصور عن محمية الدندر القوميةنتيجة بحث الصور عن محمية الدندر القومية

     تمتاز ولاية سنار بتوفير بنيات ومقومات وجواذب سياحية كبيرة ترتبط بالعمل السياحي وتبشر بمستقبل واعد في هذا المجال فالولاية تتميز بانها:  

  • ولاية وسطي وملتقي طرق برية وطرق السك الحديديةالتي تربط وسط السودان بجنوبه وشرقه وغربه وشماله.
  • ولاية حدودية تجار دولة اثيوبيا بحدود ذات تضاريس منبسطة مما يجعلها مدخلاًحدودياً يمكن أن يشكل بوابة للتجارة الاقليمية ومعبراً للسياحة البينية.
  • الولاية تشكل مهد الدولة الاسلامية الاول في السودان وفي وسط افريقيا فقد شهدت الولاية ميلاد اول مملكة اسلامية (مملكة الفونج) والتي سميت باسمها ا(لدولة السنارية )(1504-1831) ارست هذه الدولة مبادئ الحكم الراشد وحققت الاستغلال الاول للسودان فكانت سنار شعلة ومنارة للدعوة الاسلامية والثقافة والعلوم ،شكلت الشخصية السنارية ملامح الشخصية السودانية الحاضرة…. هذا التاريخ الحافل منح الولاية بعداً تاريخيا  ودينيا  يسهم في نهضة السياحة .
  • تزدهر بالولاية الانشطة الزراعية والصناعيةوتعاظمت هذا الانشطة بعد اكتشاف البترول بشرق الولايه مما جعلها قباة وسوقا  رائجا للعمالة والازهار   الصناعى ..
  • تتوفر فى الولايه جوازب ومصادر سياحيه  هائله  ومنتج ندر  أن تجد مثله فو السودان   (النيل الازرق  -نهر الرهد –نهر الدندر – الغابات – البساتين    -مناطق الصيد –الاثار – خزان سنار  ببحيرته  -المساجد والقباب  -محمية الدندر  -الخ…)

 

اهم الجواذب  السياحيه فى الولاية :-

أ/ محمية الدندر :

      انشئت فى العام  1935م   تتعدى مساحتها  (10288) كلم 2 ، تعتبر   واحده من اهم المحميات  فى العالم     ، تقع محمية الدندر فى الجزء الجنوبى  الشرقى للولايه   وتشغل حوالى 17%  من مساحة الولايه الكليه  ، تتميز محمية الدندر باعتبارها ممراً  امناً للطيور المهاجره  من اوروبا الى افريقيا   فى هجرتها السنويه    اضافة الى أن محمية الدندر من   المميزه فى  افريقيا    حيث تمثل الملاذ  الاخير للحيوانات الوحشيه

فى شمال السودان وافريقيا ، زيادة على ذلك فان   محمية الدندر  مازالت بكر ولم تستغل  او تستهلك كغيرها من  المحميات الافريقيه   وهو مايجعل  حيواناتها تحافظ    على طبائعها  ووحشيتها  كل ذلك  اهلها  لتسجل  ضمن محميات  المحيط الحيوى  التى ترعى  من قبل المنظمات  الدوليه كاليونسكو والمرفق العالمى  لحماية  البيئه  …تتباين بالمحميه   ثلاث بيئات  نباتيه  رئيسيه هى السافنا  والغابات  والبيئات النهريه  وبيئة الميعات ..    

 توجد بالمحميه اكثر من   17 نوعا من   الثديات الكبرى  وحوالى    250  نوعا من الطيور    بجانب الزواحف والبرمائيات  واهم الحيوانات الموجوده الان   (الاسود –الجاموس – الكتمور –الغزلان  -الخنزير البرى – ابوعرف  -القرود  -ابوشوك – البجع – الصقور الجارحه ..) 

تبعد المحميه حوالى  (570) كلم من الخرطوم   و(145) كلم من مدينة سنجه   لكن الوصول اليها عبر  الطريق الشرقى  يزيد المسافه الى 50 كلم  ، تتوفر بالمحميه   خدمات معسكر سياحى    موسمى ( ديسمبر الى مايو )    يوفر   خدمات الاقامه فى شكل  غرف سكنيه  وخدمات ضيافه   بمستوى جيد  ..كما يوجد بالمحميه  مهبط ترابى  وتتوفر بها مياه نظيفه   وصحيه وخدمة كهربا  عبر الطاقه الشمسيه  والمولدات الصغيره .  

ب- الاثار : –

  رغم ثراء الولايه التاريخى الا انها تفتقر للمبانى واليقايا الاثريه  على السطح لطبيعة ارضها الطينيه المتشققه وللتحديث الذى طال المدن .

 اشتهرت الولاية بانها شهدت في بداية القرن العشرين (1924) اعظم كشف اثري ( جمجمة انسان سنجة) التي قدر عمرها باكثر من (160000سنة) والتي احدث كشفها ضجة هائلة في ذلك الوقت .

نلمح في مدخل مدينة سنار بعض الاطلال تعود لفترة الحكم التركي المصري والحكم الثنائي الانجليزي المصرى  تتمثل في مكتب للبريد ونقطة مراقبة للمراكب الا اننا رغم اشتهار سنار القديمة بمبانيها العالية الجميلة وقصورها سلاطنيها ودور الدولة وذلك حسب وصف الرحالة الذين زاروها في تلك الفترة مثل ديفيد روبيني وجميس بروس …. تتجه غربا الي اثار ويلكم في قرية جبل موية (35كلم غرب مدينة سنار)والتي تتمثل في قصر  ومشفاه وافران  صهر المعادن التي شيدها علي قمة الجبل في طراز معماري رفيع… اضافة الي كل ذلك فالكشوفات الاثرية تتواصل باستمرار تحت اراضي الولاية لتكشف عن عمقها التاريخي الممتد حتي مملكة مروي  حيث وضح ذلك من خلال الكشوفات الاثرية التي تمت في شرقي سنار (ابو جيلي) وخليل راس الفيل والرماش والشلال …الخ.

  خزان سنار والبحيرة:

في الجهة الشرقية لمدينة سنار نشاهد خزان سنار الممتد بين ضفتي النيل الازرق والذي شيد فى العام (1912م) وخلفه تمتد البحيرة مسافة تزيد عن خمسة كيلو مترات جنوبا … البحيرة تشكل رافد مهم للسيا حة البيئية حيث ترتادها انواع مختلفة  من الطيور اضافة للمشاهد الجميلة بالاضافة الي ممارسة نشاط صيد الاسماك والمراكب الصغيرة وزوار ضريح الشيخ فرح ود تكتوك في شمال الخزان …

الغابات والبساتين  والانهار:

  تعبر الولاية انهار ( الرهد – الدندر – النيل الازرق)  وعلى  طول هذه الانهار تمتد غابات كثيفة تحتوي علي انواع مختلفة من الاشجار الا أن اكثرها هو شجر السنط وبجانب هذا الانهار استزرع السكان مساحات واسعة باشجار الفواكه ( المانجو – الليمون –الكمثري – او الجوافة…الخ) شكلت هذه الموارد البيئية منتجعات طبيعية تستهوي الزوار وتشد هم  للتمتع بجمال الطبيعة….

ج-التراث الشعبي:

   يعتبر  احد مكونات العمل السياحي بولاية سنار ،حيث تزخر برصيد وافر من التراث والفنون الشعبية افرز التنوع القبلي تراثاً شعبياً متنوعاً وكبيراً نلمح هذا التراث ونراه في المصنوعات اليدوية والفنون الشعبية ( الرقص والغناء) اضافة الي تمثله في طقوس استقبال المواسم وفي موسم الحصاد … ايضاً نشاهد التراث الشعبي في مجال الرياضة عبر سباق الهجن والتباري  في تزيين الجمال وتدريبها علي السرعة … كما نلمحه في عادات وتقاليد القبائل عند الزواج والرحيل وطريقة السكن … تعد فرقان العرب الرحل في مناطق رفاعة وكنانة والحلاويين ثرة جداً بالتراث الشعبي.

السياحة الدينية:

غدت السياحة الدينية واحدة من انماط السياحة الهامة … فا لمزارات الدينية وطقوس التعبد في بعض الدول شكلت تنوعاً في المنتج السياحي الجاذب للسواح.

تاريخ ولاية سنار وارثها الديني جعلها ولاية زاخرة بالطرق الصوفية والقباب والمسا ئد.

وحلقات الذكر والتلاوة .. كثيرة هي الاسر والبيوتات الدينية التي تشتهر في الولاية ويؤم مسائدها الناس .. ففي الشرق (الابيضاب ) في منطقة الدندر (40كلم) من مدينة سنجة ؛وفي غربها (يعقوباب ) في منطقة العمارة الشيخ هجو غرب سنار وفي وسطها ( الصابونابي ) بقرية الصابونابي جنوب سنجة (20كلم) وفي جنوبها ( الرواجاب ) اضافة الي الاشراف في الجنوب الشرقي للولاية بمدينة كركوج (40كلم ) من سنجة ، تمثل موقع هذه البيوتات ومسائدها منتجعا سياحيا جازبا يغري السياح للتعرف علي الطرق الصوفية .

مناطق الصيد :

تمثل بعض مناطق الولاية ملاذات امنة لبعض الطيور والحيوانات البرية مثل ( الغزلان –دجاج الوادي –الاوز – ابجبار – الارنب – القطط الخلوية ) التي نجدها في مناطق (جبل كردوس – ام بقر – المزموم – ميعة –تيقو – الدويرة ) هذه المناطق التي يمكن استثمارها كمحميات صيد لجزب هواة الصيد من السياح الخليجين .

افاق السياحة بولاية سنار :

   في الوقت الحالي نلاحظ قصورا في الخدمات المرتبطة بالسياحة والسياح مثل خدمات الايواء ( الفنادق والموتيلات)اضافة الي خدمات (النقل والسفاري ) والارشاد السياحي والمطاعم السياحيه   ومحلات بيع الهاند كرافت (المصنوعات اليدوية )

الا اننا نشهد نموءا   لاستثمارات جديدة ، تقوم ادارة السياحة بالولايةبتقديم تسهيلات للسياح وتنظيم بعض البرامج والترويح لجذب الاستثمارات لقطاع السياحة .. اضافة لذلك فهناك حوجة كبيرة لتطوير المنشاءات السياحية في بعض المواقع اضافة الي محمية الدندر وانشاء مطار او مهبط لاستقبال الطائرات الصغيرة لتسهيل الحركة من الخرطوم الي المحمية .

توفر البنيات التحية في وجود المقومات السياحية الرائعة يجعل مستقبل السياحة  بالولاية واعدا مشرقا .. لذا فالتوقعات تشير الي أن السياحة ستصبح احد اهم الانشطة والصناعات في الولاية حال اذا استمر تدفق الاستثمارات في هذا المجال .

الامتيازات والتسهيلات :

      حكومة ولاية سنار ملتزمة بتقديم كافة التسهيلات والضمانات والامتيازات للمستثمر  الجاد عند شروعه في تنفيذ  أي مشروع في مجال السياحة داخل الولاية واهم المميزات للمستثمر الجاد عند شروعه في مجال السياحة داخل الولاية واهم الميزات :-

1/ منح الارض بسعر تشجيعي.

2/ الاعفاء الجمركي والضريبي لمكونات المشروع وفقا  لقانون الاستثمار .

3/ تقدم الارشادات والتسهيلات لضمان نجاح المشروع .

 4/ تسهيل الاجراءات وتبسيط المعاملات.